ابن أبي الدنيا

34

مجابو الدعوة ( موسوعة رسائل ابن أبي الدنيا ج 4 )

لَمَّا حُصِرَ عُثْمَانُ أَتَتْهُ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ فَجَاءَ رَجُلٌ فَاطَّلَعَ فِي خِدْرِهَا ، فَجَعَلَ يَنْعَتُهَا لِلنَّاسِ فَقَالَتْ : " مَا لَهُ قَطَعَ اللَّهُ يَدَهُ ، وَأَبْدَى عَوْرَتَهُ ، قَالَ : فَدَخَلَ عَلَيْهِ دَاخِلٌ فَضَرَبَهُ بِالسَّيْفِ ، فَأَلْقَى يَمِينَهُ بِيَمِينِهِ فَقَطَعَهَا ، فَانْطَلَقَ هَارِبًا آخِذًا إِزَارَهُ بِفِيهِ أَوْ بِشِمَالِهِ ، بَادِيًا عَوْرَتُهُ " دُعَاءُ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ 32 - حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ :